رسائل جوال

16 نوفمبر 2009

السلام عليكم

الكتابة مزاج ! هذا المزاج يأتي في وقت محدد (أسبوعيا) , وإذا ذهب هذا الوقت بدون كتابة سيكون الموقف صعب حينها ! هذا أنا .. وما أدري عن غيري !

***

جوالي .. نشأت بيني وبينه قصة حب .. أستطيع القول أنه حب متبادل ! فلا أنا قادر على التخلي عنه , وهو أيضا احتملني كثيرا وأعتقد أن صبره بدأ ينفد مؤخرا !

نسيت أن أعرفكم عليه ( لمن لا يعرفه طبعا ) هو مخلوق يشبه تماما الشيء الموجود على الرابط (هنا) غير أن الفرق أن صديقي يحمل كثيرا من الخدوش المفرقة هنا وهناك , تماما مثل الفرق بين وجوهنا حين نولد أطفالا صغارا ووجوهنا الآن !

أعتقد والله أعلم أن للعشق سببا ! ولا أدري حقيقة ما هو السبب تحديدا ! قد يكون سبب الحب مصدره ! وللمعلومية أيضا فصديقي العزيز وصلني كهدية تخرج , إبّان إنهائي للبكالوريوس في 2006, من أخي الغالي : أبو جنى (NaDeR) .. وقد يكون السبب الخلفية التي في شاشته (أي شاشة صديقي) فهي صورة قديمة لجنى رعاها الله وحفظها لوالديها , ولا أخفيكم سرا لو قلت أنني لا أذكر آخر مرة حاولت فيها تغيير الصورة ! (تراها جنى!!) , وقد يكون السبب (ما زلنا في أسباب الحب) طول بقاء علاقتنا , وقد يكون تحمله الشديد لي في أوقات كثيرة , وقد يكون بسبب حمله الكثير والكثير من الأخبار السارّة والحزينة أحيانا , وقد يكون ملازمته لي في كل أوقاتي ومنازلي , حتى فراشي أصبح يشاطرني فيه , ورفيق وسادتي أيضا , فأنا لا أعرف غيره منبّها! لا أدري عن السبب لكن ما أعرفه أنه يحمل العديد من الذكريات !!

قلت لكم سابقا أن صبر صديقي بدأ ينفد , والحقيقة لا ألومه ! لأنني أنا السبب ! , في إجازة مضت , قررت قطع العلاقة مع صديقي العزيز لما رأيت منه (أحيانا) من تباطؤ في أداء مهامه الوظيفية , وقررت أن يكون جهاز رديف للشريحة الأخرى ! (أقصد بالأخرى أن أضع فيه الشريحة الكندية حينما أكون في السعودية والعكس) , مرت الإجازة على خير , وقضاها صاحبي (على الصامت) , عدت لمقر إقامتي ووقتها عرفت قيمته !

كان الجهاز الجديد يعمل بكل أناقة , لكن ما إن وصل كندا حتى توقف عن العمل !! بسبب اختلاف الموجهات في الأبراج الكندية عنها في السعودية وألمانيا , فالأخيرتين تملكان تقنية أحدث !! حينها لابد من العودة بكل أسى لصديقي القديم !!

عدت له حزينا ! لكن استقبلني برحابة صدر , ولمّ شتات (شرائحي) ! عاد الشمل والصحبة , وبما أني من بدأت الخيانة فها هو الآن (يمنّ) عليّ بـ(إرساله) ! فكثيرا ما أجده (خارج نطاق التغطية) ! لكن الحب موجود , وما زال يقبع بجواري !

كما قلت سابقا , صديقي يحمل العديد من الذكريات , ومنها “رسائل جوال” وصلتني منذ مدة , وما زلت احتفظ بها , إما بسبب ما تحمله من معنى , أو بسبب شخص مرسلها ! ولا يوجد سبب ثالث !

سأعرض عليكم جزءا منها , واحتفظ بالباقي , هذا يعني أن ما سبق كان فقط مجرد مقدمة ! :) فهاكموها , من الأقدم للأحدث :

***

المرسل : 81010

التاريخ : 10-8-2006

نص الرسالة : أخي صاحب سجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟1 نأسف لعدم تعيينك وحظ أوفر لكم لاحقا

هذي الرسالة وصلتني من وزارة التربية والتعليم , أذكر كنا وقت الظهر في حقل , وكنت في (حوش الشاليه رايح اتغدى في شاليه عمي) ! السؤال : كيف كان طعم الغداء ؟! :P

***

المرسل : MOHE

التاريخ : 19-1-2007

نص الرسالة : تهنئك وزارة التعليم العالي بقبولك بالبعثة

***

المرسل : ناصر

التاريخ : 30-3-2007

نص الرسالة : ليس للآخرين دخل في إحساسك بقيمة ذاتك.

فذاتك لها قيمة لأنك تشعر بذلك.

إذا اعتمدت على الآخرين في تقدير ذاتك فذلك يعد تقديرا لهم هم.

***

المرسل : فوضوي

التاريخ : 29-11-2007

نص الرسالة : إن الذي يكل إلى الناس تقدير قيمته يجعلونه سلعة يتراوح سعرها بتراوحهم بين الحاجة إليها أو الاستغناء عنها!

(عباس محمود العقاد)

***

المرسل : أنا

التاريخ : 29-1-2008

نص الرسالة : شد حيلك :)

أنا أرسلتها من جوالي لنفسي , كنوع من التشجيع الذاتي ;)

***

المرسل : فوضوي

التاريخ : 12-3-2008

نص الرسالة : العالم يحكم عليك من خلال ما أنجزته , وليس من خلال ما بدأت عمله ولم تنجزه ! يحكم على ما أتممته , وليس على ما اعتزمته !! هناك وسيلة بسيطة وحيدة للحكم على الفائز , وهي استمراره حتى النهاية !!

***

المرسل : عبدالمجيد

التاريخ : 5-4-2008

نص الرسالة : خيرا رأيت . تعبير رؤياك : ( يعود زميلك ناجح متمم لأموره ) . والله تعالى أعلم .

***

المرسل : محمد حسن

التاريخ : 17-4-2008

نص الرسالة : أحيانا يجبرنا الوقت على أشياء قذرة ..

كالنقل الجماعي مثلا ..

هههههههه وصلتني من صديق جبرته ظروف (الخطوط السعودية) على استخدام (النقل الجماعي) ! :P

***

المرسل : ماما

التاريخ : 16-12-2008

نص الرسالة : لا تنسا ذكر الله

***

المرسل : Peter

التاريخ : 23-4-2009

نص الرسالة : Likewise!

***

لم أنتهي , لكن أقف هنا , وصلتني الآن “رسالة جوال” من أحد الزملاء هنا يقول : ” زوجتي بالعناية ادعليها ” , وأنا أطلب منكم أيضا أن تدعو لها , شفاها الله وألبسها لباس الصحة والعافية ..

***

قفلة

عاشق وأنا ما لي حبيب !

موتاب

كاملوبس - كندا

صدقوني .. أبي رجل عظيم !