سانتا كلوز .. والبسّه .. رؤية تاريخية لأسطورتين من منظور ديني !
29 ديسمبر 2008أقسم بالله يا إن العنوان مدري وش يبي !! قال أيش قال رؤية تاريخية !!
أصلا لو تسألني وش معنى العنوان ما راح اعرف
لذلك تنبيه هام للقرّاء : لا أحد يسالني
ممكن راح تستنتجون كل شيء بأنفسكم .. لذلك تمهلوا
الله يعين اللي يسوي بحث بقوقل ويكون متحمس بيجي هنا ويكرهني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ميري كرسمس Merry christmas جملة سمعناها كثير خلال الأيام المنصرمة << حلوة المنصرمة ذي مدري ليه اعجبتني
وتعني عيد ميلاد سعيد .. تقال عند المسيحيين للاحتفال بالكرسمس .. يعني عندنا مثل : عساكم من عواده .. وين ما تروح وين ما تجي تسمع هـ الكلمة !! واللي مو مصدقني يسأل أناس إذا جاء بعد شوي
.. المهم : في الكرسمس يتبادل أفراد العائلة والأصدقاء الهدايا .. كل واحد يرسل للثاني هديته .. ولو وصلتك هديتك قبل 25 ديسمبر ما تفتحها حتى لا يخرب طعم الهدية .. هذا كان مدخل الموضوع .. ونكمل بعد الفاصل الإعلاني ..
***
إعلان تجاري
موتاب .. كيف رجع للبيت ؟! وش قصة المرمطة في المطارات ؟! كم ساعة انطلع ؟! وش سالفة الفندق أبو 3 ؟! خوي الرحلة الكندي وش صار عليه ؟! العفش !! كل هذا وأكثر تجدونه في ” فيلم العودة إلى البيت ” حصريا فقط على هذه المدونة !
***
عدنا
سانتا كلوز .. أو بابا نويل .. هو اسم لقسيس نصراني << أكيد أجل بيكون يهودي :D .. كان يحب الأطفال .. وأعتقد إن الهدايا للأطفال زمان كانت ممنوعة .. لذلك صار هو في ليلة كل عيد يمر على البيوت ويحط للأطفال هدايا تحت الشجر .. ولما يقومون البزارين الصبح يدورون حتى يحصلونها .. ويفرحون فيها .. طبعا حتى عُرف الموضوع .. وأصبح تقليدا سنويا .. حتى الآن أصبح في كل بيت يسوون شجرة كرسمس .. ويحطون فيها الهدايا .. (مصدر المعلومات أعلاه هو الأخ العزيز : أوساما) .. طبعا الأطفال يعتقدون إنه إلى الآن فعلا سانتا كلوز هو اللي يجيب الهدايا لهم .. يصير الأب أو الأم يقول للبزر يقعد عاقل طول السنة عشان البابا يجيب له هدية .. ولو ما قعد عاقل ما يجيب له .. طريقة الهدية إن البزر يتمنى شيء .. وسانتا كلوز راح يجيبه له .. طبعا هو مو سانتا اللي يبجيه !! الأم أو الأب يسأل البزر : وش تمنيت في الكرسمس ؟! يجيك العيّل طاير : تمنيت كذا وكذا << ترا كل البزارين مطفوقين وعلى عماها مو بس بزاريننا
عاد يروح ويجيب له الهدية على إن أبو كلوز هو اللي جابها
.. وبس هذي قصة الأسطورة أبو كلوز باختصار .. ونجي لأسطورة البسه بعد الفاصل ..
***
فاصل إعلاني
هالك هوقن .. المصارع القديم .. يعود من جديد .. ليس في wwf بل في مكان آخر !! وش قصته معاي ؟! وش يبي جايني البيت ؟! وش سالفة الباب ؟! المزيد من التفاصيل في موضوع : ” يحفظهم الرحمن ” حصريا على هذه المدونة ! كونوا معنا
***
عدنا
البسّه .. أو القطوه .. أو القطة .. جبت كل المرادفات اللي أعرفها حتى ما أحد يلخبط في الموضوع .. أسطورة في مكان آخر .. وزمن آخر .. نعود للذكريات .. وللماضي العتيق .. حينما كنت (بزرا) صغيرا .. شعره طويل << يا هي ذكرى الأخيرة ذي
على طاري الشعر الطويل .. مرة قابلت واحد من زملاء المرحلة الإبتدائية .. وطبعا شاف شعري عمّا هو عليه الآن .. قال لي : غريبة يا موتاب .. أذكر كنا نسميك الأسد عشان شعرك طويل !! بيني وبينكم إلى الآن ما أذكر .. ولاني مصدق أصلا !! وش جابني أصلا للأسد !! لا شعر ولا قوة ولا شجاعة !! حتى الصوت ما فيه !! الصفة الوحيدة اللي ممكن تكون مشتركة بيننا هي : الكسل
.. المهم نرجع للموضوع .. لما كنت صغير .. في فترة من الفترات دخلت أمي - حفظها الله - للمستشفى .. وبما إننا كنا بزارين صغار .. جت عندنا للبيت خالتي - حفظها الله - للبيت .. حتى تقوم على شؤون أبناء اختها .. وبصراحة كانت خالتي ونعم << أقول لا يكثر
.. كانت خالتي .. وبحكم إننا بزارين يفقدون حنان أمهم لفترة تحاول أن تساعدنا وتعطف علينا بأكبر قدر ممكن .. لذلك كانت تقول : خلوكم عاقلين حتى تجيب لكم البسّه بسكوت !! البسه كانت كل ليلة تدخل البيت بعد ما ننام .. وتعطي خالتي : جالكسي وتويكس وشيبس تسالي بالكاتشب !! ولما نصحى الصباح تجي خالتي وتعطي كل واحد نصيبه لأننا كنا عاقلين .. وبيني وبينكم كنت مصدق السالفة جدا !! أذكر مرة قالت لي خالتي : إنها شافت البسّه وهي تفتح الشباك وتدخل البيت !! عاد أنا جيت طيراااان لـ ” نويصر وأبو بندر ” وأعلمهم .. ترا كان الجالكسي والتويكس شيء عظيم بالنسبة لنا في ذلك الوقت عندما كانت : هاواي وسودان وتوفي لك وصحاري تشابه إلى حد كبير باونتي وسنكرس وتويكس ومارس .. على التوالي ..
من هنا .. يتبين لنا .. إنه في المسيحية كانت وما زالت أسطورة أبو كلوز .. وعندنا كانت واندثرت أسطورة البسّه .. هنا يتبادر إلى الذهن : متى يعرف البزر إن كل اللي حوله مجرد (خدعة) ومحاولة للحدّ من (شيطنة) الطفل ؟! الجواب على ذلك : يكمن في عقلية البزر نفسه ومدى فداغته .. فيه بزارين ما يعرفون حتى يكبرون .. وفيه بزارين مستمرين في الخدعة إلى أن يشاء الله .. بالنسبة لي كتجرية شخصية .. وبعد الطيران اللي سويته لـ “نويصر وأبو بندر” وللي ما يعرف ترا واحد أكبر مني والثاني أكبر مني لكن أنا ولدت قبله << صار لغز
قالوا لي : أنت مصدق أنت ووجهك !! حينها بدأ الشك عندي .. << لسا شك
.. المهم إني ما عرفت إنه السالفة كلها ما هي صحيحة إلا في آواخر الأيام لما أصبح خروج أمي من المستشفى مجرد وقت .. لأن البسّه جابت لأبو بندر تويكس وهو كان يبي بطاطس كاتشب .. فـ غيروها له من درج في المطبخ قدامي !!
وحينها رجعت طيران مرة ثانية لـ “نويصر وأبو بندر” << يا صبرهم عليك :D أعلمهم عن الاكتشاف العظيم .. لكن للأسف اكتشفت إنني كنت ” الأفدغ ” بين الثلاثة !!
***
قفلة
من علمني الكتابة .. ومن علمني ايضا كيف أرتب الجمل .. من كنت أستمتع بقراة مواضيعه .. من كنت أفخر حينما أخبر أحدا أن هذه الكلمات من صياغته .. يعرف كيف يتحكم بالكلمات فيجعلها حزينة حينا .. وسعيدة أحيانا .. جادّة حينا .. وهزلية أحيانا .. مهما قلت فلن توفي كلماتي حقه .. يكفيني أن أصفه بـ معلمي .. ومعلمي وأستاذي : نويصر افتتح مدونة .. أتشرف بدعوتكم جميعا هناك .. فستروني هناك أيضا على هذا الرابط : http://1naser0.blogspot.com/
موتاب
كاملوبس - كندا
صدقوني .. أبي رجل عظيم !